البارالمبية: شح الأموال والملاعب أبرز معاناتنا

بغداد – IMN
أكد الدكتور عقيل حميد رئيس اللجنة البارالمبية ان واقع رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة يعاني الكثير من الازمات والصعوبات، بدءًا من ضعف التخصيصات المالية، وانتهاء بقلة الملاعب، وغياب عقود اللاعبين المجزية التي تؤمن لهم مستقبلا مثاليا، مناشداً الجهات الحكومية ذات العلاقة بضرورة تخصيص أرض لهذه الشريحة من اجل التدريب وإقامة المعسكرات والبطولات التحضيرية.
وقال حميد في تصريح خص به “ الصباح الرياضي “: إن “ اللجنة البارالمبية تأسست في العام 2003 بدلاً من اتحاد المجد لذوي الاحتياجات الخاصة، تماشياً مع التوصيات القانونية والتعديلات الدستورية البارالمبية الدولية التي اشترطت أن تكون لكل دولة لجنة تتمتع بالاستقلالية التامة وتحظى بالدعم المالي الدولي “، مبينا ان “ عدد اللاعبين المسجلين حالياً لمختلف الفعاليات يصل لحدود (320)، يعدون الركائز الأساسية لتشكيلات المنتخبات الوطنية لفئات المتقدمين والشباب والناشئين، فضلاً عن منتخبات الظل، وهناك لجان فرعية على مستوى 18 محافظة “.
وبشأن المشكلات التي تواجه واقع رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة أوضح حميد أن لجنته المحلية ترتبط تنظيميا ولوجستيا بـ(البارالمبية الدولية) على غرار اللجنة الأولمبية، بيد ان التخصيصات المالية لا تكفي، وعلى الرغم من عدم الارتباط بوزارة الشباب والرياضة، لكن هناك تعاونا مثمرا مع الجهة الرسمية التي تمثل الحكومة، وتحاول ان تقدم للجنته الدعم في توفير الملاعب وتكريم اللاعبين، كما درجت العادة خلال السنوات الماضية، ويكفي ان الوزارة تكفلت قبل اشهر بإقامة المعسكر الاول بكلفة (60) مليون دينار تأهبا لدورة الالعاب البارالمبية في طوكيو  “.
ونوه بأن “ معظم التحديات التي تواجه هذه اللجنة تتلخص بقلة الدعم المالي منذ العام 2014 ليومنا هذا، لكون ميزانية اللجنة البارالمبية تأتي من وزارة المالية اسوة باللجنة الاولمبية، كي تقر من قبل مجلس النواب ثم يصادق عليها، لكنها لا تكفي على الرغم من مناشدة المسؤولين من اجل زيادة تخصيصات البارالمبية من قبل وزارة المالية “.
ولفت الى أن “ قلة التخصيصات المالية أو تأخرها، أمر انعكس سلبا على طريقة تجهيز اللاعبين، علما أن لديه أربعة محترفين يتدربون في السويد، ولاعبا في فعالية كرة السلة احترف في الدوريين التركي واللبناني ثم عاد الى العراق، وقد تم استقطاب لاعبين مقيمين من إيران في لعبة الطائرة.
وكشف عن محاولات جادة من اجل الحصول على قطعة ارض زراعية وتحويل جنسها الى ملاعب، وقد رفع هذا الكتاب الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء التي قامت بتحويل الطلب الى الجهات ذات العلاقة، وهي امانة بغداد التي لم تحرك ساكنا إزاء هذا الطلب المهم، فضلا عن مشكلات أخرى تتمثل بقلة الملاعب وعقود اللاعبين الضئيلة “، مضيفا أنه يأمل أن يصل الى رياضة الاحتراف اسوة بالجزائر والمغرب، إذ يصدرون مواهبهم الى الدوري الاسباني في مختلف
 الفعاليات “.
يشار الى ان العراق شارك اول مرة في الألعاب البارالمبية خلال دورة الالعاب البارالمبية التي اقيمت في برشلونة عام 1992، باسم اتحاد المجد، ويومها حقق اللاعب احمد عليوي الوسام البرونزي، لكن واقع الحال اختلف كثيرا بعد العام 2003، فقد كانت الانطلاقة الحقيقية للجنة البارالمبية التي أشرفت على انتخابات تأسيس الاتحادات، وقد حصل العراق حتى العام 2021 على (288) وساما و(12) رقما عالميا .

المصدر : جريدة الصباح