البابا : العراق سيبقى في قلبي

بغداد – IMN

اختتم الحبر الاعظم، قداسة البابا فرنسيس، زيارته الى العراق، بعد اجراء سلسلة من اللقاءات وحضوره عددا من الفعاليات الرسمية والدينية شملت خمس محافظات.

ولاقت الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، صدى واسعا على المستويين المحلي والعالمي، لاسيما اللقاء التاريخي الذي جمعه بالمرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني.

واعلنت اللجنة المنظمة، نجاح الزيارة، واعلنت ان أكثر من 400 جهة اعلامية وصحفية من مختلف دول العالم، شاركت في تغطية الزيارة.

وسبق لمنظمة اليونسكو ان رحبت بالزيارة، وقالت ان “العراق تربع مجددا على عرش التاريخ”.

واستهل قداسة البابا زيارته بلقاء رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي كان في استقباله بمطار بغداد الدولي.

وتوجه الحبر الاعظم بعدها الى قصر بغداد الرئاسي، حيث التقى رئيس الجمهورية برهم صالح، ثم التقى بعدها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

واقام البابا قداسا في كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد، التي تعرضت الى حادث ارهابي في نهاية عام 2010، بحضور رسمي وشعبي.

وفي اليوم الثاني من الزيارة، التقى قداسة البابا، المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني في النجف الاشرف، وبحثا التحديات التي تواجه الشعوب، واهمية ارساء السلام وترسيخ التعايش بين الاديان.

ويمثل هذا اللقاء حدثا تاريخيا في اطار دور الزعامات الدينية في تقارب الشعوب حول العالم، واحلال السلام ونبذ العنف.

وبعدها، توجه قداسة البابا الى مدينة أور التاريخية، لأداء الحج، والقى خلالها كلمة أكد فيها “ضرورة احترام حرية الضمير والحرية الدينية والاعتراف بها في كل مكان”.

وزار الحبر الاعظم مدينة الموصل، واقام فيها قداسا وسط ركام خلفه داعش الارهابي قبل تحرير المدينة، توجه بعدها الى مدينة قرقوش.

وكان ملعب فرانسوا حريري في أربيل، المحطة الاخيرة للبابا، حيث اقام فيها قداساً هو الأكبر، حضره جمع غفير من المواطنين المسيحيين، وأكد في ختامه ان “موعد العودة الى روما اقترب، لكن العراق سيبقى في قلبي”.