قيادات {التنسيقي} في ضيافة الحنانة

تتجه الأنظار في اليومين المقبلين صوب منطقة الحنانة في النجف الأشرف، حيث اللقاء المرتقب بين قيادات “الإطار التنسيقي” وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، لإتمام مخرجات حوار بغداد الذي جرى قبل أسابيع، بينما تترقب الأوساط السياسية والشعبية دعوة رئاسة الجمهورية البرلمان الجديد لعقد أولى جلساته.
وبحسب كتاب رسمي اطلعت عليه “الصباح”، دعا رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جليل عدنان خلف، رئيس الجمهورية برهم صالح، إلى دعوة البرلمان الجديد للانعقاد، وذلك (استنادًا لأحكام المادة 54 من الدستور) بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب العراقي لعام 2021.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان الجديد أولى جلساته بعد مصادقة رئاسة الجمهورية، يوم الاثنين الموافق العاشر من كانون الثاني 2022.
في سياق متصل، يستعد أعضاء من “الإطار التنسيقي” لزيارة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في مقر إقامته في الحنانة بالنجف الأشرف خلال اليومين المقبلين.
ورجح عضو مجلس النواب السابق عن تحالف الفتح فاضل جابر الفتلاوي لـ “الصباح” أن “يكون هناك اتفاق للبيت الشيعي على غرار البيتين السني والكردي”، مبيناً أن “اللقاء يمكن أن ينتج رؤية واتفاقاً على التصورات والتوجهات وآلية تشكيل الحكومة المقبلة، لإيصال رسالة إيجابية الى باقي الكتل”، متوقعاً أن يرأس الوفد زعيم تحالف الفتح هادي العامري.
أما مدير المكتب الإعلامي لائتلاف دولة القانون هشام الركابي، فقد أوضح لـ “الصباح”، أن “تركيز لقاء الحنانة سيكون على النتائج وليس من سيلتقي السيد الصدر”، مؤكداً أن “لدى (التنسيقي) مهامّ لجميع قياداته”. 
بدوره رجح المحلل السياسي مناف الموسوي في حديثه لـ”الصباح”، “مشاركة بعض كتل الإطار التنسيقي في حكومة (الأغلبية الوطنية) التي يصر عليها السيد مقتدى الصدر “.
وأوضح أنه “لا يوجد (فيتو) على أي شخصية من (الإطار التنسيقي) لزيارة الحنانة، ما دام اللقاء لحلحلة الإشكالية السياسية الموجودة في البيت الشيعي”.
من جانبه، لم يستبعد القيادي في “الإطار التنسيقي”، أحمد عبد الحسين، مشاركة زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في لقاء الحنانة.
في غضون ذلك، عقدت الكتلة الصدرية في الحنانة صباح أمس الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً حضرته “الصباح”، وتحدث في المؤتمر رئيس الكتلة الفائز عن محافظة النجف الأشرف حسن العذاري الذي قرأ بيان الكتلة المتضمن المباركة للشعب على انتصار الديمقراطية، كما ثمن البيان تبني السيد الصدر لمشروع حكومة “الأغلبية الوطنية”. 
المصدر : جريدة الصباح.
قد يعجبك ايضا