تضامن عربي وإقليمي ودولي واسع مع العراق بعد محاولة الاغتيال الفاشلة

بغداد – وكالة الانباء العراقية

ردة الفعل الخارجية الرافضة لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم تقف عند حدود واتسعت مدياتها للتأكيد على الوقوف مع العراق في مواجهة الإرهاب والتحذير من أن المساس بأمنه مساس بالأمن الإقليمي والدولي .

وعبر زعماء وملوك ورؤساء وأمراء دول وحكومات دول شقيقة من بينها مصر والأردن ولبنان وقطر في اتصالات مع رئيس الحكومة عن استنكارهم لهذا الفعل الذي وصفوه بالاعتداء الإرهابي الجبان وأكدوا الوقوف إلى جانب العراق وشعبه وتعضيد أمنه واستقراره، ودعم جهود الحكومة العراقية في مجال الإصلاح، ومحاربة الإرهاب وفقاً لبيان رسمي حكومي.

جامعة الدول العربية، اعتبرت بدورها عبر أمينها العام أحمد أبو الغيط في بيان رسمي المحاولة استهدافاً لهيبة الدولة العراقية وأمنها واستقرارها، معربة عن “الثقة في قدرة الأجهزة الأمنية العراقية على حماية مؤسسات الدولة العراقية والتصدي لأية محاولة تستهدف زعزعة استقرار العراق وأمنه”.

عربياً أيضاً، عبرت المملكة العربية السعودية، في بيان لخارجيتها عن وقوفها صفاً واحداً إلى جانب العراق، حكومة وشعباً، في التصدي لجميع الإرهابيين الذين يحاولون عبثاً منع البلد من استعادة عافيته ودوره، وترسيخ أمنه واستقراره، وتعزيز رفاهه ونمائه.

فيما أعربت دولتا الإمارات وقطر، عن إدانتها واستنكارها لمحاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وأكدتا في بيانين منفصلين لخارجيتيهما موقفهما الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة العراق.

أما مجلس التعاون الخليجي، فقد أكد في بيان ادنته للحادثة مشدداً على أن “أمن العراق من أمن دول المجلس”.

وأكدت سوريا عبر وزارة خارجيتها في بيان رسمي رفضهاً لمحاولة الاغتيال مؤكدة وقوفها مع العراق ضد الإرهاب.

وأعربت دولة الكويت، اليوم الأحد، عن استنكارها لمحاولة الاغتيال مؤكدة في بيان لخارجيتها أن “المحاولة الإجرامية الآثمة لا تستهدف الكاظمي فقط وإنما ما تحقق للعراق وشعبه الشقيق من وحدة وإنجازات على الصعد كافة”، مؤكدة “قناعتها بوعي الأشقاء في العراق لتفويت الفرصة على من أراد بوطنهم ووحدتهم السوء”.

إقليمياً.. أكدت جمهورية إيران الإسلامية ادانتها للحادثة، مجددة في الوقت نفسه موقفها الثابت بدعم أمن واستقرار العراق.

ودعت عبر خارجيتها العراقيين إلى الحذر من المؤامرات التي تستهدف أمن بلدهم وتنميته واستقراره وسيادته الوطنية عبر جماعات إرهابية تسعى لتحقيق أغراض مشؤومة”.

الموقف الدولي جاء هو الآخر رافضاً بشدة لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء بالهجوم الذي استهدف منزله وسط بغداد.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي جمعه بالكاظمي عن إدانته للحادث الإرهابي، فيما أكدت الخارجية الأميركية، أن “هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدة، كان موجهاً إلى قلب الدولة العراقية ومستمرون بالوقوف مع العراق حكومةً وشعبا”.

أما الخارجية البريطانية، فقد شددت على أن “لندن تقف مع الحكومة العراقية وقوات الأمن والشعب العراقي في رفضهم للعنف السياسي وتدعم بقوة دعوة رئيس الوزراء الى الهدوء وضبط النفس”.

وأدانت ألمانيا الحادثة بشدة، فيما دعا الاتحاد الأوروبي لمحاسبة مرتكبي محاولة الاغتيال مشدداً على أن اعتماد الهدوء وضبط النفس والحوار أمر أساسي في فترة ما بعد الانتخابات التشريعية في العراق.

التحالف الدولي لمحاربة عصابات داعش الإرهابية وحلف الناتو، عبرا بدورهما عن ادانتهما واستنكارهما لمحاولة الاغتيال مؤكدين الاستمرار بدعم مؤسسات العراق الأمنية والعسكرية.

وتلقى وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الاحد، اتصالات هاتفية من نظرائه في فنزويلا وإيران والأردن الكويت عبروا عن ادانتهم لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء وتضامنهم الكامل مع العراق وشعبه في تعزيز الامن والاستقرار.

وأدانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق، اليوم الأحد، محاولة الاغتيال، مشددة في بيان على وجوب ألَّا يسمح للإرهاب والعنف والأعمال غير الشرعية بتقويض استقرار العراق وعرقلة عمليته الديمقراطية”.

ودعت البعثة الى “التهدئة والحث على ضبط النفس”، لافتةً بالقول: “نشجع جميع الأطراف على تحمل المسؤولية عن التصعيد والمشاركة في الحوار لتخفيف التوترات السياسية، وتعزيز المصلحة الوطنية للعراق”.

قد يعجبك ايضا