برهم صالح : الانتخابات فرصة للعراقيين وبديلها الفوضى

بغداد – IMN

أكد رئيس الجمهورية برهم صالح ان الانتخابات المقبلة تمثل فرصة للعراقيين، وان بديلها يعني الفوضى.

وشدد صالح في حوار متلفز، على اهمية ان تكون الانتخابات المقررة في العاشر من الشهر المقبل، نزيهة ومعبرة عن إرادة الشعب، بما يضمن انتاج حكومة مقتدرة فاعلة معبرة عن إرادة العراقيين تعمل على تسخير موارد البلد لخدمتهم.

واشار الى ان الوضع الحالي في العراق غير مقبول وغير قابل للدوام، وآن الأوان للعراق بعد كل هذه السنوات الصعبة ان يحظى بنظام حكم رشيد يضمن لمواطنيه حياة حرة كريمة، داعيا الى ايجاد عقد سياسي جديد يحقق الدولة المقتدرة الحامية والخادمة لشعبها، تعيش في امن مع مواطنيها ومع جيرانها.

ونوه صالح الى ان المرحلة المقبلة في العراق حاسمة، ولا يمكن بعد 18 سنة الا الإقرار بوجود خلل بنيوي في منظومة الحكم، وضرورة الانطلاق نحو الإصلاح.

واعتبر رئيس الجمهورية ان الحراك الشعبي جاء على خلفية البؤس والحرمان ورفض العراقيين لانتهاك بلدهم، وكان شعارهم بليغا وهو “نريد وطن”.، مؤكدا ان هذا الحراك نجح في التأكيد على ضرورة اصلاح الوضع السياسي والمطالبة بالانتخابات المبكرة.

واشار صالح خلال حديثه الى ان هناك نقاشات سياسية ومجتمعية ونخب بضرورة مراجعة الدستور، مبينا ان الدستور فيه الكثير من الإيجابيات، ولكن هناك فيه مكامن خلل بحاجة الى معالجات.

وتابع بالقول: ان العراق اما ان يكون ساحة صراع الاخرين ويكون الكل خاسر في ذلك، او يكون جسرا للتواصل الاقتصادي والتجاري ومشاريع البنى التحتية، ولا يمكن للمنطقة ان تنهض من دون العراق، مضيفا ان التقارب العراقي الأردني المصري هو تقارب مهم مستند على رؤية لأمن كل المنطقة اساسه خلق فرص عمل وترابط اقتصادي.

وكشف رئيس الجمهورية عن ان عدد نفوس العراق الان 40 مليوناً، وفي عام 2050 سيصل الى 80 مليون نسمة، والطلب العالمي على النفط في 2030 سينخفض بسبب السياسات البيئية في العالم، وسينعكس على تراجع دخل ليس العراق فحسب، بل كل المنطقة، وعلينا الانطلاق نحو اطر تعاون إقليمي تأخذ في الاعتبار هذه الحقائق.

واشار صالح الى ان أموال العراق المتأتية من النفط منذ 2003 وحتى الان تصل لنحو ألف مليار دولار، والتقديرات تشير الى ان الأموال المنهوبة من العراق الى الخارج 150 مليار دولار، ويجب ان نعمل على استعادتها وطلبنا من العالم تشكيل تحالف دولي لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة، على غرار التحالف الدولي لمكافحة داعش.

قد يعجبك ايضا