بادرة فرنسية لتشجيع النازحين العراقيين على العودة

قدمت فرنسا، دعماً مالياً إضافياً للعراقيين العائدين لمناطقهم بمبلغ 882,425 يورو، ليخدم 27 ألف عراقي .

وذكر بيان للأمم المتحدة في العراق، أن “فرنسا وسعت دعمها لبرنامج (موئل) التابع للامم المتحدة، بمساهمة إضافية قدرها 882,425 يورو، لتقديم الدعم للمهجرين الذين عادوا مؤخراً إلى مجتمعاتهم ويكافحون من أجل إعادة بناء حياتهم”.

وأضاف، أن “المشروع المقترح يهدف إلى تحسين الحقوق والظروف المعيشية التي تسهم في عودة مستدامة للأسر من منطقتي سنجار والبعاج، التي لا تزال الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية إحدى العقبات الرئيسة، التي قد تمنع العديد من المهجرين من العودة إلى مناطق سكناهم الأصلية”.

وأشار إلى، أن “مساهمة فرنسا سيتم استخدامها في الوقت المناسب، لتوسيع الدعم لنحو 27000 شخص من خلال تقديم المساعدة القانونية لـ 200 أسرة وإعادة تأهيل مدرستين”.

وأوضح، أن “هذه المبادرة تهدف أيضاً إلى تشجيع الأسر النازحة الأخرى التي مازالت في المخيمات أو تستأجر المنازل أو تعيش مع أقاربها على العودة إلى أماكن سكناها الاصلية، مع فرصة الحصول على التعليم للاطفال، اضافة إلى أن الاسر ستتمكن من الوصول إلى المساعدة القانونية لتقديم مطالبات التعويض عن الممتلكات المفقودة أو التالفة”.

من جانبه، قال السفير الفرنسي في العراق إريك شوفالييه، بحسب البيان: إن “فرنسا فخورة بدعم مشروع «موئل» التابع للأمم المتحدة الذي يركز على الخدمات الأساسية مثل السكن والتعليم وإعادة تأهيل البنية التحتية كشرط أساس لعودة النازحين، لاسيما في سنجار والبعاج”.

وأكد “سنبقى إلى جانب الشعب العراقي في إعادة إعمار المناطق المحررة من داعش”.

المصدر :جريده الصباح.