بابل بلا محافظ منذ ثلاث سنوات

تعيش بابل فراغاً دستورياً يتمثل بشغور منصب محافظ المدينة، أعلى منصب تنفيذي في المحافظة، بعد الإطاحة بكرار العبادي من منصبه بعد ثلاثة أشهر، إثر قضايا فساد حركتها هيئة النزاهة، وأصدرت بغيابه أحكاما قضائية.
العبادي كان قد جاء خلفاً لصادق مدلول بعد فوزه بعضوية مجلس النواب، لكن محاولات إيجاد مرشح جديد للمنصب باءت بالفشل نتيجة الخلافات السياسية بين الكتل النافذة في المحافظة.
وأخفقت أربعة اجتماعات متتالية لسبعة عشر نائباً عن المحافظة في إيجاد مخرج للأزمة بين المتناحرين سياسياً، إذ يشير المراقبون إلى أن كل كتلة تقدمت بمرشح للمنصب، إلا أن اندلاع انتفاضة تشرين سدت الطريق على الجميع.
ويشير الوضع الحالي للمحافظة التي تُدار اليوم من قبل نائبي المحافظ، إلى أن الكتل المهيمنة فيها تنتظر الانتخابات المحلية لترشيح شخصية كفوءة
ومستقلة.
ولا تزال المحافظة، برغم الموازنات والأسماء التي تعاقبت على إدارتها، تعاني نقصاً حاداً في الخدمات وتلكؤا واسعا في إنجاز المشاريع الصحية والتعليمية في المدينة، إذ تؤكد المصادر التي تحدثت إلى “الصباح”، أن الأمر وصل إلى افتتاح مشاريع غير مكتملة طمعاً بالدعاية السياسية وكسباً لود الناخبين.

 

المصدر : جريدة الصباح

قد يعجبك ايضا