المجلس الوزاري يشكل لجنة عليا للتحقيق ويتعهد بملاحقة الجهات المتورطة في محاولة اغتيال الكاظمي

بغداد – واع

عد المجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم الأحد، محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي استهدافاً خطيراً للـدولة العراقية، فيما تعهد بملاحقة الجهات المتورطة في محاولة اغتيال الكاظمي.

وذكر المجلس في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية ان “الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف منزل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بهدف اغتياله، يعد استهدافاً خطيراً للـدولة العراقية”.

واضاف، ان “عملية الاستهداف، تمت على يد جماعات مسلحة مجرمة قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها قواتنا الأمنية والعسكرية ضعفاً، فتجاوزت على الدولة ورموزها، واندفعت إلى التهديد الصريح للقائد العام ولقواتنا”.

واشار البيان، الى ان “القوات الامنية آلت على نفسها أن تحمي أمن العراق وسيادته أمام كل من تسول له نفسه تحدي الدولة”، مبينا ان “القوات ستقوم بواجبها الوطني في ملاحقة المعتدين ووضعهم أمام العدالة، كما فعلت خلال سنوات من الحرب على الإرهاب والانتصار عليه”.

واكد، ان “الاجهزة الامنية، ستعمل بكل ثبات، للكشف عن الجهات المتورطة في هذا الفعل الإرهابي، والقبض عليها، وتقديمها إلى المحاكمة العادلة”.

وشكل المجلس الوزاري للامن الوطني، اليوم  لجنة عليا للتحقيق بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وذكر مصدر امني رفيع ان “اللجنة العليا التي شكلها المجلس الوزاري للامن الوطني ستكون برئاسة مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي وعضوية وكيل شؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية الفريق احمد ابو رغيف”.

واضاف ان “اللجنة تضم ايضا في عضويتها رئيس اركان الجيش الفريق أول ركن عبدالامير يارالله ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبدالامير الشمري ورؤساء اجهزة المخابرات ومكافحة الارهاب والامن الوطني، للتحقيق بمحاولة الاغتيال الفاشلة  التي تعرض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”.