العراقيون يستذكرون فتوى الجهاد الكفائي

يستذكر العراقيون، اليوم الاثنين، الذكرى الثامنة لإصدار فتوى الجهاد الكفائي من قبل المرجعية العليا في النجف الأشرف، التي أعادت للعراق هيبته وحافظت على وحدة أراضيه، من خلال التضحيات الجسام لأبطال الحشد الشعبي وهم يدافعون عن الأرض والعرض.
بينما دعا زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر إلى تنظيم الحشد وقياداته والالتزام بالمركزية وفصلهم عما يسمى بالفصائل وتصفيته من المسيئين وعدم زجّ عنوان الحشد بالسياسة والتجارة والخلافات والصراعات السياسية وما شاكل ذلك.
وأصدرت المرجعية الدينية العليا في 13 حزيران 2014 فتوى الجهاد الكفائي، التي مهدت لتأسيس الحشد الشعبي  بهدف مواجهة تمدد إرهابيي داعش التكفيريين، الذين سيطروا على أجزاء من البلاد حينها.
وقال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر في بيان صحفي: “الحمد لله الذي نصر العراق وأهله وأذلّ الإرهــاب وأهله فأنت يا ربّي ناصر المستضعفين والمجاهــدين أولاً وآخراً”.
وأضاف: “لا ينبغي التغافل إطلاقاً بما يخصّ فتوى المرجعية العليا بتأسيس الحشد والتي كان لها الأثر الأكبر في حـشد المؤمنين والوطنيين واستنفارهم من أجل نصرة العراق والمقدسات فشكراً لها” . وتابع: “الحمد لله الذي نصر المجاهـدين في استرجاع ثلث العراق المغتصب والذي بيع بلا ثمن سوى من أجل السلطة”، مشيرا إلى أن “الشكر موصول لإخوتنا وأحبّتنا في الموصل والأنبار وديالى وصلاح الدين وسامراء ممن رضوا بأن ندافع عنهم”.

المصدر : جريدة الصباح