السيد مقتدى الصدر: هذه سياستنا تجاه دول الجوار..

بغداد – IMN

أعلن زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، سياسة العراق في التعامل مع دول الجوار في المرحلة المقبلة.

وقال السيد الصدر في تغريدة : “كل المحبة والاحترام لدول الجوار فهم اصدقاؤنا واشقاؤنا”.

واضاف “هنا احب ان اذكر امورا مهمة فيما يتعلق بسياستنا في التعامل معهم في المرحلة القادمة، وهي على مستويين، الاول: دول الجوار التي لم تتدخل بالشؤون الداخلية للعراق”.

واوضح قائلا “سنسعى لتوطيد العلاقات مع هذه الدول والعمل على ايجاد مشاريع مشتركة على المستوى الامني والاقتصادي والثقافي والصحي والتربوي والصناعي وتبادل الخبرات وما شاكل ذلك بل على كافة الاصعدة، وتفعيل الدور الدبلوماسي المشترك ولن يكون من قبل العراق اي تدخل في شؤونهم مطلقا”.

واضاف ان “المستوى الثاني دول الجوار ذات التدخل الواضح في الشأن العراقي السياسي والامني وغيره سيكون التعامل معهم من خلال فتح حوار عالي المستوى لمنع التدخلات مطلقا، فان كانت الاستجابة فهذا مرحب به والا اللجوء الى الطرق الدبلوماسية والدولية المعروفة لمنع ذلك”.

وشدد بالقول: “حماية الحدود والمنافذ والمطارات والتشديد في التعامل معهم.. والا فالوصول الى تقليص التعاملات الاقتصادية او غيرها من الامور”، مهددا “صدور اي فعل يعتبر مساسا بالسيادة العراقية سيكون بابا لتقليص التمثيل الدبلوماسي او غيره من الاجراءات الصارمة المعمول بها دوليا واقليميا”.

وتابع : “في كل ذلك لن يكون للعراق اي تدخلات في شأن أي من الدول المجاورة ولن تكون الاراضي العراقية منطلقا للضرر عليهم وخصوصا مع الدول التي تحترم السيادة الكاملة ولا تتعامل بفوقية مع الشعب او الحكومة”.

واشار السيد الصدر “من هنا لن نسمح بتدخل اي دولة بشأن الانتخابات العراقية ونتائجها وما يترتب عليها من تحالفات وتكتلات وتشكيل الحكومة وما الى غير ذلك”، مضيفا ان “كل ما يحدث هو صراع ديمقراطي بين افراد شعب واحد ولا حاجة لنا بتدخل اقليمي”.

واضاف “كما اننا نحترم سيادة كل دول الجوار، دولة الكويت والمملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية والجمهورية التركية، ولا نتدخل بشؤونهم ونرغب بصداقتهم واخوّتهم والتعامل معهم بالمثل ضمن نطاق المصالح المشتركة ولن تكون اراضيهم منطلقا لتصفية حساباتنا مع الاعداء كالارهابيين وغيرهم فهم ملزمون بذلك مشكورين”.

واعتبر السيد الصدر “كل ذلك منطلقا للسلام في المنطقة، والعراق لن يدخر جهدا لتعزيز العلاقات معهم وفيما بينهم كوسيط او ما شاكل ذلك ان طلبوا ذلك ولن تكون تعاملاتنا معهم وفق المصالح الطائفية او المصالح الفردية على الاطلاق ولهم منا فائق الاحترام والتقدير”.

قد يعجبك ايضا