اكتمال عقد محترفي الوطني.. والفحوصات تربك التحضيرات

اكتمل يوم أمس عقد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم بوصول آخر المحترفين في الخارج أمير العماري ومهند جعاز وفرانس بطرس إلى العاصمة الإيرانية طهران عبر مطارات ستوكهولم وفرانكفورت وكوبنهاغن، وقد سبقهم التحاق الثنائي (زيدان إقبال وعلي الحمادي) اللذين قدما مباشرة من المملكةِ المتحدة مروراً بدبي فضلا عن اللاعبين سعد ناطق وميثم جبار وتمت تهيئةُ جميع الإجراءات الإدارية في استقبالهم وتأمين وصولهم إلى فندقِ الإقامة وخضعوا إلى فحوصات الـ بي سي ار، ويتم عزلهم لغاية ظهور نتائج الفحص لاحقاً.
بدوره، كثّف منتخبنا الوطني من تحضيراته الخططية بإقامة وحدة تدريبيّة مسائية في ملعبِ كارگران في طهران بمشاركة (16) لاعباً هم: بشار رسن وأيمن حسين، وسعد عبد الأمير، حسن رائد، مصطفى ناظم، حسن عبد الكريم، محمد علي عبود، أحمد إبراهيم، شيركو كريم، أحمد فرحان، فهد طالب، علاء عباس، حسين جبار، حسن أحمد، علي ياسين، وحسين علي ، وحاول المدرب بيتروفيتش وطاقمه المساعد إجراء العديد من التمارين الخططية عن طريق اللعب في المربعات الصغيرة لترسيخ أداء اللاعبين وزيادة قدرتهم على الاحتفاظ بالكرة وإخراجها تحت الضغط .
من جانبٍ آخر، تم تبليغ إدارة الوفد العراقي بإجراء فحوصات PCR صباح اليوم في الساعة العاشرة لجميع أفراد الوفد باستثناء (ياسر قاسم، مناف يونس، أمجد عطوان، أحمد جاسم، غيث مهنا، ياسين خضير، مصطفى خالد) الذين تُجرى لهم فحوصات جديدة مع بدايةِ اليوم السابع، أي السبت المقبل (29 /1)، ما يعني تعذّرهم عن الالتحاقِ مع البعْثةِ العراقيّة التي ستغادرُ طهران نحو لبنان في
 (28 /1).  وتحومُ أجواءٌ مُربكةٌ حول مقر بعثة الوفدِ العراقي، كون هناك فحوصات أخرى ستكون قبل ساعاتٍ من المباراةِ لجميع أعضاء الوفد يُستثنى منهم الذين تمّ تثبيت إصابتهم، أي لا توجد أي فرصة لإعادةِ فحصهم حتى في مسحة اليوم الذي يسبق المباراة، وبالتالي يسودُ نوعٌ من القلقِ المُستمر يعكرُ صفو أجواء الاستعدادات لمواجهتي إيران ولبنان.
بدوره، تسلم الاتحاد العراقي لكرة القدم رداً من قبل الاتحاد الآسيوي، بواسطة مدير وحدة التخطيط والتنسيق، كيم كونكريول، بشأن عدم منح السلطات اللبنانية تأشيرة الدخول إلى اللاعب أيمن حسين بحجةِ دخوله إلى أراضي القدس المحتلة. ولم يحسم الآسيوي البت في هذا الملف بشكل قاطع ًوبدلاً من ذلك  حث الاتحادين العراقي واللبناني لإيجاد الحلول بشأن القضية المذكورة مبدياً ثقته بالطرفين لبذل أفضل الجهود امتثالاً للقواعد واللوائح المعمول بها، ناصحاً بأن يكون الاتصال مباشرةً من قبل الاتحاد العراقيّ بالاتحاد المستضيف لمتابعةِ مسألة اللاعب.
على صعيدٍ متصلٍ، كلّف المديرُ الإداري، غيث مهنا المحجور صحياً، طبيبَ المنتخب الوطني، عبد الكريم الصفار، والمنسق الإعلامي محمد عماد، لتعويضِ غيابه في بعض الإجراءاتِ الإداريّة التي تتطلبُ تواجده، بالإضافةِ إلى السياقات المُتبعة التي ستكون أثناء المباراة، في الوقتِ الذي يبذلُ فيه (مهنا) جهوداً استثنائيةً لتهيئةِ وتأمين كل ما يحتاجه الوفدُ العراقي في الجانبِ الإداري.

 

المصدر : جريدة الصباح

قد يعجبك ايضا