شبكة الاعلام العراقي، قناة العراقية الفضائية، البث المباشر للعراقية كاس العالم
                   
آخر الاخبار
ميسان توزع الوجبة الأولى من منحة وزارة الهجرة والمهجرين لـ130 عائلة نازحة   العراقية  مقتل 15 ارهابيا من داعش بقصف جوي لاوكارهم شمالي بابل   العراقية  مقتل 150 داعشياً بقصف جوي أثناء تجمعهم بمنزل شقيق صدام شمالي الموصل   العراقية  بغداد تقرر حظر العاب العيد النارية تحسباً لاستغلالها من الارهابيين   العراقية  الاستخبارات العسكرية :مقتل قيادي في داعش وهروب عدد كبير من الارهابيين باتجاه كردستان   العراقية  النجف تبدأ تنفيذ خطتها الامنية الخاصة بعيد الفطر   العراقية  مقتل مسؤول ما يسمى بـ"المحكمة الشرعية بولاية صلاح الدين" لداعش في بيجي   العراقية  مقتل اكثر من 16 ارهابيا وتدمير ست عجلات لهم بقصف جوي في صلاح الدين   العراقية  سكان الانبار يحتفون بأجواء عيد الفطر متحدين الارهاب   العراقية  السوري جويد يجدد تعاقده مع الزوراء العراقي لموسم جديد   العراقية  مجلس الأنبار يطالب الحكومة بتوفير مبالغ مالية ومساعدات إنسانية للنازحين بمناسبة العيد   العراقية  مقتل أكثر من "115" داعشياً وفتح الطريق بين جرف الصخر والمسيب في بابل


القائمة الرئيسية


مقالات سياسية
جرائم حرب «داعش»
بقلم: محمد عبد الجبار الشبوط
منذ فترة طويلة لم استخدم مصطلح "جرائم الحرب" في ما أكتب. كنت في السابق أستخدم المصطلح للإشارة الى أعمال النظام الصدامي في إيران والكويت وغيرهما من الأفعال التي كانت تمارسها القوات المؤتمرة بأمره، مما يعتبر في عرف الشرعة الدولية جرائم حرب.وجريمة حرب تعني الخروقات الخطيرة لاتفاقيات جنيف الموقعة العام 1949 وانتهاكات خطيرة أخرى لقوانين الحرب، متى ارتكبت على نطاق واسع في إطار نزاع مسلح دولي أو داخلي. وقد نظمت اتفاقيات جنيف التي عقدت على أربع مراحل من العام 1864 حتى 1949 الأعمال التي تصنّف كجرائم حرب، وقد نصّت الاتفاقية الرابعة على حماية المدنيين في حالة الحرب والحفاظ على حقوقهم المدنية. واعتبرت هذه الاتفاقيات المرجعية لتحديد ما إذا كانت الأعمال التي تجري من قبل إحدى القوى التي تدخل في حرب قد قامت بجرائم حرب. وتعتبر هذه الاتفاقية ملزمة بموجب القانون الدولي، وجرى على أساسها تعقب العديد من القادة العسكريين والسياسيين لمحاكمتهم إما محلياً أو في المحكمة الجنائية الدولية التي تأسست العام 2002 وتختص بمحاكمة الأفراد الذين يرتكبون جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية.و جرائم الحرب هي: (1) تعذيب الأسرى أو إساءة معاملتهم أو إعدامهم، و (2) الجرائم الموجهة ضد المدنيين كاغتصاب النساء والتعدي على الممتلكات الشخصية، و(3) التشغيل والتهجير القسري، و (4) التعذيب والإبادة الجماعية.اليوم نعود للحديث عن جرائم الحرب، لكن ليست تلك المنسوبة الى نظام صدام، وإنما الى ورثته في انتهاك القوانين الدولية، واعني بذلك "داعش" وأخواتها من الجماعات الإسلامية السلفية المسلحة، فقد حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيليه جماعات المعارضة المسلحة في سوريا من أن حالات الإعدام والقتل غير المشروع تنطوي على انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وقد تشكل جرائم حرب.وقالت المفوضة السامية: إن مكتبها تلقى خلال الأسبوعين الماضيين تقارير تفيد بقيام جماعات المعارضة المسلحة المتشددة في سوريا، وبصفة خاصة جماعة "داعش"، بتنفيذ حالات إعدام جماعي متتالية لمدنيين ومقاتلين توقفت مشاركتهم في الأعمال العدائية في حلب وإدلب والرقة. وذكرت بيليه أنه على الرغم من صعوبة التحقق من الأعداد بشكل دقيق، فإن الشهادات التي تم جمعها من شهود عيان موثوق بهم تشير إلى إعدام عدد كبير من المدنيين والمقاتلين الذين كانوا رهن الاحتجاز لدى جماعات المعارضة المسلحة المتطرفة منذ بداية العام. وأضافت بيليه، في بيانها، أن التحقق من صحة المعلومات الواردة من الرقة أصعب ولكن هناك تقارير مثيرة للانزعاج آخذة في الظهور عن حالات إعدام جماعي قامت بها "داعش" عندما انسحبت من الرقة في بداية الشهر الحالي وعندما استعادت سيطرتها في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيليه إن الأحداث التي وقعت مؤخرا تشير إلى أن بعض جماعات المعارضة المسلحة تجري عمليات إعدام عندما ترغم على مغادرة قواعدها وترك المحتجزين لديها. ويعد إعدام المدنيين والأشخاص الذين توقفت مشاركتهم في الأعمال العدائية انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي، وقد تمثل جرائم حرب.معلومة أخرى تسربت خلال الأيام القليلة الماضية تقول ان الصواريخ التي استخدمت في آب الماضي وحملت اسلحة كيمياوية كانت أصغر من أن تكون صواريخ حكومية، وإنما هي صواريخ محلية من النوع الذي يمكن أن تستخدمه جماعات معارضة، مثل "داعش". يقول التقرير ان مدى هذه الصواريخ كان أقصر من أن تكون أطلقت من مواقع حكومية.هذا هو حال "داعش" وهي "تجاهد" من أجل حماية أهل السنة وتحرير مناطقهم وإقامة حكومة إسلامية تطبق كتاب الله وسنة رسوله، كما تزعم! وكيف سيكون حالها بعد أن تستولي على السلطة في مناطق أهل السنة في العراق وسوريا؟"داعش" مجرم حرب بامتياز، وتحت غطاء الشريعة الإسلامية!!
عدد القراء 672


تعليقات

اضف تعليقا

عنوان التعليق
الاسم
البلد
التعليق
الارقام في الصورة 
        


ادوات الموضوع

طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة




مقالات ذات صلة





مقالات اخرى للكاتب

 الفشل الثاني
 مصير العراق
 خلافة الدماء والجماجم والأشلاء
 توقيتات دستورية
 مسؤولية السنة المعتدلين
 «نهاية العراق}
 ماذا يريد أهل السنة ؟
 ... بأموالهم وأنفسهم
 الموقف الأميركي
  غلاء
 كلمة المرجعية
 مخالفة
 تمديد عمر البرلمان
 حرب واسعة
  ثقافة سياسية
 رئيس الوزراء المرشح
 سما الشهيدة الشاهدة
 الخطيئة الكبرى
 مؤتمر الوحدة الوطنية
 المالكي
 الانتخابات الهندية
 أكلة لحوم البشر؟
 الديمقراطية التوافقية
 الصفحة الجديدة
 بطاقات غير مستلمة
  العراقيون متفائلون
 مرشحون نواب
 الهيئات المستقلة
 حقوقنا الدستورية
 خذ العفو
  البطاقة الانتخابية
 أســمــاء
 المقاطعة
 جيش المالكي!
 حياد في غير محله




مقالات من الرئيسية





الاخبار آخر الاخبار  |  اخبار العراق  |  اخبار الشرق الاوسط  |  أخبار العالم  |  الاخبار الرياضية  |  الاخبار الاقتصادية  |  علوم و تكنولوجيا  |  منوعات  |  صحة و حياة  |  تقارير خاصة  |  أرشيف الاخبار
الشبكة قناة العراقية الفضائية  |  العراقية الرياضية  |  قناة العراقية - الفرقان  |  اذاعة جمهورية العراق  |  راديو العراقية  |  اذاعة الفرقان  |  جريدة الصباح  |  مجلة الشبكة العراقية
مباشر البث المباشر لقناة العراقية الفضائية  |  البث المباشر لقناة العراقية الرياضية  |  البث المباشر لقناة الفرقان  |  البث المباشر لاذاعة جمهورية العراق  |  البث المباشر لردايو العراقية  |  البث المباشر لاذاعة الفرقان
شبكة الاعلام العراقي - جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الاعلام العراقي
Iraqi Media Network ©2003-2009
شبكة الاعلام العراقي قناة العراقية قناة العراقية الرياضية قناة الفرقان قناة العراقية أطياف اذاعة العراق اذاعة شهرزاد اذاعة الجيل اذاعة شهرزاد مجلة الشبكة العراقية