صدور حكم دستوري بشأن تبوء عضو مجلس النواب منصبا رسميا شريطة تخليه عن مقعده النيابي

أكدت المحكمة الاتحادية العليا عدم وجود مانع دستوري من تبوء عضو مجلس النواب منصبا رسميا شريطة تخليه عن مقعده النيابي، وأن البديل يكون صاحب اعلى الاصوات الذي يليه من نفس الكيان الانتخابي والمحافظة احتراما لارادة الناخب العراقي.

وقال المتحدث الرسمي للمحكمة إياس الساموك إن المحكمة الاتحادية العليا عقدت جلستها برئاسة القاضي مدحت المحمود وحضور جميع القضاة الاعضاء ونظرت طعناً في الفقرة (1) من المادة (1) من قانون استبدال اعضاء مجلس النواب رقم (6) لسنة 2006.

مضيفا ان هذه الفقرة تنص على “تنتهي العضوية في مجلس النواب لاحد الاسباب الاتية: 1- تبوء عضو المجلس منصبا في رئاسة الدولة أو مجلس الوزراء أو اي منصب حكومي أخر.

مبينا أن المدعي طعن في دعواه ايضاً بعدم دستورية المادة  (15) من النظام الداخلي لمجلس النواب التي نصت على أنه (يعد عضو المجلس الذي يصبح عضواً في مجلس الرئاسة، أو في مجلس الوزراء مستقيلاً من عضوية المجلس ولا يتمتع بامتيازات العضوية).

لافتا الى أن المحكمة اوضحت  في حكمها إلى المادة (49/ سادساً) التي تنص على أنه (لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب، وأي عمل، أو منصب رسمي اخر) وبناء عليه قررت رد الدعوى لعدم استنادها إلى سند من الدستور.